هالة فاخر :كان لازم أقلع الحجاب علشان آكل عيش.. ولو بابا عايش مكانش هيوافق على خطوبتي من إبن اسماعيل يس

هالة فاخر :كان لازم أقلع الحجاب علشان آكل عيش.. ولو بابا عايش مكانش هيوافق على خطوبتي من إبن اسماعيل يس

تعد الفنانة هالة فاخر إحدي أهم الفنانات في فترة الثمانينات والتسعينات ولها تاريخ فني طويل وممتد منذ أكثر من ربع قرن وهي من عائلة فنية كبيرة وورثت حب الفن من والدها الفنان الراحل فاخر فاخر

تحدثت الفنانة هالة فاخر عن فترة ارتدائها “الحجاب”، قبل أن تتخلى عنه وتعود للتمثيل بـ “الباروكة”، ثم تقرر أن تظهر بـ”شعرها” مرة أخرى.

وقالت فاخر، خلال لقائها في برنامج “كلمة أخيرة”، من تقديم الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “On”، قائلة:”أنا حسيت إني عايزة اتحجب وما فيش حد أثر عليا ولا روحت دروس دينية، قبل ما اتحجب روحت الحج، وأنا قعدت محجبة حوالي 4 أو 5 سنين”.

وعن ارتدائها “باروكة” في أعمالها، قالت :”لإن الشغل بقى محدود، وأنا مش وارثه، ومافيش، لازم أنزل أشتغل، ولما سمعت إن الباروكة بدل الحجاب، قولت أهو تلكيكة، لكن دا مش صحيح طبعا، واشتغلت شوية بالباروكة”.

وأضافت :”الباروكة بتحلي أكتر، ما هو يا تتحجبي يا إما ما تتحجبيش، كنت في الفترة دي عندي لغبــ طة، ما بين إني اتحجب وإني أقلع الحجاب، بس أنا لازم أقلع الحجاب علشان أشتغل، وربنا غفور رحيم”.

وأضافت هالة فاخر: “بدون حجاب لما أنزل من البيت أحس إنى مكملتش لبس هدومى من غير الحجاب ده كان شيء بينى وبين ربنا بدون الرجوع لأى حد، وما فيش فنانة حاولت تاخدنى دروس دينية، لكن فى بعض الحالات كنت أستشير الفنان مجدى إمام لأنه معتدل جدا”.

وعن قرار التخلي عن الحجاب قائلة، :”حسيت إني نازله الشارع وأنا مش مكمله لبسي، حسيت إني “عــ ريانة”، وما كنتش بلبس “كت”، اللي بيني كان بين ربنا سبحانه وتعالى”.

قالت هالة فاخر تعليقا على صورتها الشهيرة مع الفنان الراحل إسماعيل ياسين ونجله المخرج ياسين إسماعيل ياسين، إنها كانت قد خُطبت بالفعل لياسين إسماعيل ياسين.

وأردفت هالة فاخر، أنها لم تعد تذكر كواليس ارتباطها العاطفي وخطبتها على ياسين إسماعيل ياسين، حيث إن القصة مر عليها سنوات طويلة، ولكن هذه الخطبة تمت بعد رحيل والدها الفنان الراحل فاخر فاخر، لافتة إلى أنه لو كان على قيد الحياة كان ليرفضها.

وأوضحت هالة فاخر أن والدها كان يريد أن يُزوجها من أحد أقاربهم المستقرين في وظيفة بعيدة عن الفن والتمثيل، على الرغم من عمله كفنان وحبه للفن، إلا أنه كان يرى دائماً أن حياة الفنانين وخاصة من الناحية المادية صعبة وغير مستقرة، مستكملة حديثها بأن الخطبة لم يُكتب لها الاستمرار.

وذكرت أن والدها كان يطمح في زواجها لأحد أقاربها، نظرًا للصعوبات المعيشية التي تواجه الفنانين، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أنها في زيجتيها لم ترتبط بأحد من داخل الوسط الفني لهذا السبب.

وأوضحت أنه في مخيلة والدها تزويجها لأحد أقاربها، قائلة «حد يطمن له، يعني دكتور أو ظابط، إنما مش ممثل يعني، مع إن هو ممثل، لكن كان يقولي عيشة الفنان مش أمان، ليه تعيشي وتعافري معاه؟».

 

عز الدين عمر